مسابقة الملك ملكي صادق ” الأولى “في كتابة البحث التاريخي عن القدس
2009
أقام ملتقى المثقفين المقدسي يوم 6 – 10 – 2009 ، في قاعة الفصول الاربعة بالقدس ، حفل توزيع جوائز مسابقة الملك ” ملكي صادق ” في كتابة البحث التاريخي عن القدس منذ 3000 قبل الميلاد وحتى الفتح الاسلامي . وافتتح الحفل الذي وقفت على عرافته الاعلامية خلود العفيفي ، بالسلام الوطني الفلسطيني وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء .
وإستعرض الدكتور طلال أبو عفيفة ، رئيس الملتقى في كلمته التي رحب في بدايتها بالحضور ، مثمنا لهم اهتمامهم في دعم الثقافة الوطنية ، استعرض جوانب عدة من نشاطات وانجازات ملتقى المثقفين المقدسي خلال مسيرته منذ عام 2002 ، ومساهمته في تطوير العمل الثقافي الوطني الفلسطيني وخاصة في مدينة القدس باعتبارها أهم معلم حضاري وثقافي وديني في منطقة الشرق الاوسط ، والتأكيد على عروبتها .
وأوضح ان هذه المسابقة التي مولتها وحدة القدس في الرئاسة ، تأتي كجزء من احتفالات القدس عاصمة الثقافة العربية عام 2009 ، وفي وقت تعاني منه المدينة المقدسة ومواطنيها من أبشع ممارسات تقوم بها سلطات الاحتلال ، مشيرا انه ومن هنا جاء اختيار اسم المسابقة “الملك ملكي صادق” من أجل ترسيخ وتأكيد عروبة مدينة القدس لدى فئة الشباب والشابات من سن (18-30) وعموم المجتمع الفلسطيني ، موضحا ان الاسم كان لاشهر ملوك اليبوسيين الكنعانيين العرب الذين حكموا يبوس(القدس) خلال القرن التاسع عشر قبل الميلاد زمن سيدنا ابراهيم علية السلام ، أي قبل ظهور وقدوم العبرانيين الى بلاد كنعان بعدة قرون .
ونوه الدكتور أبو عفيفة أن الملك “ملكي صادق” هو من ذرية سام ومن الموحدين ، وقد بنى قواعد المسجد الاقصى في يبوس واشتهر بالصدق والعدل وحبه للسلام وسمي ب(ملك السلام) مشيرا انه ومن هنا فإن هذه المسابقة تأتي في وقتها الصحيح حيث الهجمة الاحتلالية تشتد على المسجد الاقصى المبارك .
من ناحية أشار المهندس عدنان الحسيني محافظ القدس في كلمته على أهمية الحراك الثقافي الذي تشهده المدينة المقدسة منذ إعلانها عاصمة الثقافة العربية للعام 2009 ، وذلك من ناحية الحصار الذي تتعرض له ولم يسبق له مثيل ، والهجمة التي تستهدف إقتلاع المقدسي من أرض آباءه وأجداده …. ذلك المقدسي الذي هب لنجدة مدينته وأقصاه ودحر غلاة المستوطنين ومنعهم من تدنيس اماكنه المقدسة .
وجرى في نهاية الحفل الذي تخلله فقرات فنية ملتزمة قدمتها الفنانة الصغيرة إحسان سعادة من قرية الجيب ، وعرض دبكة شعبية لفرقة نادي القرية الفلسطينية من قرية جفنا ، قام كل من رئيس الملتقى الدكتور طلال ابو عفيفة والمهندس عدنان الحسيني محافظ القدس والدكتور عمر القادري رئيس لجنة اختيار الفائزين السبعة ، بتوزيع الجوائز العينية والنقدية على الفائزين السبعة وهم :
غادة اسماعيل النتشة من الخليل ، رند منير عبد ربه من بيت صفافا ، فداء عواد سلمية من قلنديا ، إسلام نجيب أبو يعقوب من سلفيت ، رنين ياسر نعالوة من نابلس ، خلود صالح ياسين من قرية كوبر في رام الله ، ومها تيسير عيسى من الخليل .
والجدير ذكره أن “ملكي صادق” وهو أشهر ملوك اليبوسيين الكنعانيين العرب الذين حكموا مدينة القدس- يبوس – خلال القرن التاسع عشر قبل الميلاد زمن سيدنا إبراهيم عليه السلام، وملكي صادق هو أول من رفع قواعد المسجد الأقصى وأعاد بناء سور المدينة وسحب إليها المياه عبر الأنفاق الصخرية ، واشتهر ملكي صادق بالبر والإحسان والصدق ، وأحبه جميع ملوك أرض كنعان في فلسطين وأطلقوا عليه اسم “ملك الملوك ملك السلام”.









