في الذكرى ال(60) لرحيل الشاعر المناضل عبدالرحيم محمود
2008
رعى الرئيس محمود عباس يوم 13/7/2008 الحفل الثقافي الكبير الذي اقامه ملتقى المثقفين المقدسي في الذكرى ال(60) لرحيل الشاعر المناضل عبدالرحيم محمود والذي حضره عدد من اعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح، والسفيران يحيى القرالة سفير المملكة الاردنية الهاشمية وأشرف عقل سفير جمهورية مصر العربية في فلسطين، والقوى الوطنية ورؤساء الهيئات الثقافية وعدد كبير من المثقفين ومتذوقي الأدب .
وكان الدكتور رفيق الحسيني رئيس ديوان الرئاسة قد القى كلمة الرئيس عباس والتي ركز من خلالها على أهمية الثقافة الوطنية الفلسطينية وضرورة المحافظة عليها، وبناء مشهد ثقافي وجدار ثقافي أمام الهجمة الاسرائيلية المتواصلة على الشعب الفلسطيني، وقال الحسيني انه يحمل تحيات الرئيس محمود عباس الذي يدعم الابداع والمبدعين الى المثقفين والشعراء المكرمين في هذا الحفل الثقافي الذي يقيمه ملتقى المثقفين المقدسي بالذكرى الستين لاستشهاد شاعر فلسطين الكبير عبدالرحيم محمود. وبيّن الحسيني أهمية الشاعر الشهيد محمود في مسيرة النضال الفلسطيني مستذكراً أيام الشهيد في بغداد مع رفيقه الشهيد عبدالقادر الحسيني .
وألقى حاتم عبدالقادر مستشار رئيس الوزراء كلمة قال فيها اننا أمام مناسبة مفعمة بالأمل، مناسبة وطنية كبيرة هي ذكرى استشهاد الشاعر الكبير عبدالرحيم محمود، وأن عبدالرحيم لم يكن شاعراً بالكلمة فقط بل كان مشاركاً بالفعل الوطني النضالي بالبندقية، وكان فدائياً يُحتذى به وأنه كان على خلاف ما يكون عليه الشعراء عادة، ولم يُسخّر اشعاره في مصالح شخصية ضيقة، بل سخّرها في الفعل الوطني العام ومن أجل المصلحة العليا للشعب الفلسطيني .
ثم قام مندوب الرئيس عباس الدكتور رفيق الحسيني وسفيرا الأردن ومصر وأعضاء لجنة التكريم رفيق النتشة وعثمان أبو غربية وحاتم عبدالقادر وأحمد الرويضي والدكتور طلال أبو عفيفة بتكريم الشعراء : محمود درويش ، أحمد دحبور ، صخر حبش ، غسان زقطان ، المتوكل طه ، عبدالناصر صالح ، عزالدين المناصرة ، يوسف الخطيب ، علي الخليلي ، جمال سلسع ، شهاب محمد ، ربحي المرقطن ، عبدالكريم السبعاوي ، معين شلبية ، سميح القاسم ، سليمان دغش ، مريد البرغوثي ، مريم الصيفي ، هارون هاشم رشيد ، حنان عواد .









