في الذكرى ال21 لرحيل القائد والمفكر
خالد الحسن ” أبو السعيد “
2015
أقام ملتقى المثقفين المقدسي بالتعاون مع حركة فتح وتحت رعاية الرئيس أبو مازن يوم 5 كانون ثاني 2016 احتفالية ثقافية في الذكرى ال(21) لرحيل القائد والمفكر خالد الحسن ” أبو السعيد ” في قصر رام الله الثقافي، وذلك بحضور الطيب عبدالرحيم ممثلاً عن الرئيس، وكل من عباس زكي وجبريل الرجوب وتوفيق الطيراوي وسلطان أبو العينين أعضاء اللجنة المركزية للحركة، وعدد كبير من أعضاء المجلس الثوري وقيادة الحركة في الوطن، بالإضافة الى عدد من القيادات الأمنية والمدنية وأبناء الحركة.
وتحدث في الاحتفالية الطيب عبدالرحيم ممثلاً عن الرئيس، والدكتور واصل أبو يوسف ممثلاً عن م.ت.ف، كما تحدث الدكتور هيثم الحسن ممثلاً عن ذوي الراحل، كما افتتح الاحتفالية الدكتور طلال أبو عفيفة رئيس الملتقى بكلمة جاء فيها :
( باسمي وباسم ملتقى المثقفين المقدسي أرحب بكم جميعاً ، وأشكركم على حضور هذه الاحتفالية بذكرى رحيل قائد فلسطيني كبير شارك في تأسيس م.ت.ف عام 1964 ، وشارك في تأسيس وانطلاقة حركة فتح عام 1965 ، وواكب مسيرتهما ومسيرة النضال الفلسطيني طيلة 32 سنة مضت وحتى يوم رحيله عام 1994 … إنه القائد والمفكر الفلسطيني الكبير خالد الحسن ” أبو السعيد ” عضو اللجنة التنفيذية ل م.ت.ف في الستينات والسبعينات من القرن الماضي وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح منذ انطلاقة الحركة وحتى يوم رحيله .
الأخوة والأخوات
إن الراحل خالد الحسن ” أبو السعيد ” كان قائداً فلسطينياً وعربياً كبيراً ترك بصمات نضالية وسياسية وفكرية واضحة ومتميزة في التاريخ الفلسطيني المعاصر ، وشهد له الجميع لفكره المستنير في الغرب والشرق ، حتى أن بعض ملوك ورؤساء الدول العربية كانوا يستنيرون برأيه وفكره وتحليله للأوضاع الراهنة ، كما أن عدد من المؤسسات السياسية والفكرية الدولية كانت تدعوه وتستمع اليه ، فخالد الحسن قامة كبيرة كتب عشرات المؤلفات التاريخية والسياسية والفكرية نُشر بعضها ، ولم يُنشر البعض الآخر حتى الآن ، وهي بحاجة الى من يتبنى نشرها لكي تطّلع عليها الأجيال الشابة وتتعرّف على فكر هذا القائد والمفكر الفلسطيني. لذلك كلي أمل أن تتبنى الرئاسة الفلسطينية أو حركة فتح أو وزارة الثقافة إعادة نشر مؤلفات الراحل خالد الحسن والتي أصبحت مفقودة في المكتبات العامة ، وفي ذات الوقت طباعة مؤلفاته التي لم تُنشر بعد ، وهي موجودة لدى نجله الدكتور هيثم الحسن .
الأخوة والأخوات
نحن في ملتقى المثقفين المقدسي كمؤسسة ثقافية ، ومنذ تأسيس الملتقى عام 2003 ومن ضمن نشاطاتنا العديدة ، نعمل على تذكّر وتذكير الأجيال الجديدة بأعلامنا وقادتنا السابقين وخاصة من برزوا وأبدعوا في مجالات الأدب والفكر والنضال والسياسة وخدمة المجتمع ، فكل عام نقيم احتفالية بذكرى علم راحل ، ففي عام 2008 أقمنا احتفالية بالذكرى الثمانين لرحيل الشاعر عبدالرحيم محمود ، وفي عام 2009 أقمنا احتفالية بالذكرى السادسة والخمسين لرحيل الأديب خليل السكاكيني ، وفي عام 2012 أقمنا احتفالية بالذكرى الأربعين لرحيل المؤرخ عارف العارف ، وأيضاً في عام 2013 أقمنا احتفالية في الذكرى السادسة والستين لرحيل الأديب محمد اسعاف النشاشيبي ، كما أقمنا عام 2014 احتفالية بالذكرى الأربعة والعشرين لرحيل الأديب الدكتور اسحاق موسى الحسيني ، وفي عام 2015 أقمنا أيضاً احتفالية في الذكرى الواحد والعشرين لرحيل أمين القدس روحي الخطيب الذي أبعدته سلطات الاحتلال الى الأردن عام 1967 ، وكل هذه النشاطات أقمناها في مدينة القدس رغماً عن الاحتلال ، وإن شاء الله سنقيم خلال شهر نيسان القادم احتفالية في القدس في الذكرى الثامنة عشر لرحيل الشيخ حسن طهبوب أول وزير أوقاف في السلطة الوطنية الفلسطينية. أما اليوم ، فنحن جميعاً وبرعاية سيادة الرئيس أبو مازن نحيي ذكرى رحيل القائد والمفكر الكبير خالد الحسن في ذكرى رحيله الواحد والعشرين ، والذي سيُقال عنه الكثير اليوم من قبل المتحدثين .. رحمك الله أبا سعيد … ولن ننسى ذكراك أبداً ، ورحم الله جميع شهدائنا الأبرار ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ).
هذا، وقد حضر الاحتفالية أكثر من 800 شخص من كافة محافظات الضفة. وكان عريف الحفل محمود أبو الهيجا رئيس تحرير صحيفة الحياة الجديدة .






